شيخ حسين انصاريان

214

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

همان حقايق و اسما است ، هر چند اين صور انسانى را از آن مظهريت آگاهى نيست ، لاجرم همچنانكه صور و نتايج آن تشكّلات و اتّصالات اگر چه اعراضند ، اينجا ظاهر و متجسّد مىشوند ، همچنين اين صور اقوال و اعمال انسانى هر چند اعراضند اما در افلاك و اطباق متجسّد مىگردند و جملهء صور برزخى و حشرى و جنانى و غير آن عين آن هيئات متجسّده‌اند و نفوس انسانى در برزخ به آن صور متعلّق مىشوند و نعمت و نقمت ايشان در برزخ از حيثيّت آن صور به ايشان مىرسد . اما هر فعلى و عملى و قولى كه به قصدى و نيّتى صحيح مقرون مىباشد به حسب قوّت نسبت آن نيّت به وحدت و اخلاص ، تجسّد او در فلكى عالىتر مقدّر مىشود ، تا اگر حكم وحدت و اخلاص بر قولى و عملى غالب آيد به حكم : إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ » « 1 » حقايق پاك [ چون عقايد و انديشه‌هاى صحيح ] به سوى او بالا مىرود و عمل شايستهء آن را بالا مىبرد . آن به كلى به عالم وحدت مرتفع شود و در اين افلاك هيچ صورت نپذيرد . و إليه الإشارة بقوله صلى الله عليه و آله فى جملة حديث : لاإلهَ إلّا اللَّهُ ، لَيْسَ لَها دُونَ اللَّهِ حِجابٌ حَتَّى تَخْلُصَ إلَيْهِ . « 2 » ذكر لا إله الا الله نزد خداوند بدون هيچ مانعى منتهى به قبولى مىشود . و بقوله عليه الصلاة و التحيّة : ما قالَ عَبدٌ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قَطُّ مُخْلِصاً إلّا فُتِحَتْ لَهُ أبْوابُ السَّماء حَتّى يُفْضِىَ إلَى الْعَرْشِ . « 3 »

--> ( 1 ) - فاطر ( 35 ) : 10 . ( 2 ) - تفسير الثعالبى : 2 / 360 ، ذيل آيهء 6 سورهء مائده ؛ كنز العمال : 1 / 462 ، حديث 2001 . ( 3 ) - فقه السنة : 1 / 583 ؛ كنز العمال : 1 / 423 ، حديث 1815 .